الفأر الأذن أو فأر فاكانتي ، هو نتاج مشروع يحمل نفس الاسم استمر لمدة ثمانية أعوام انتهت بظهور هذا الفأر للوجود عام 1997 بقيادة الدكتور جوزيف فاكانتي ومجموعته. بالطبع لاقى هذا المشروع رد فعل عنيف من معارضي الهندسة الوراثية، والذين اعتقدوا أن ظهور هذا الفأر هو نتاج تجربة مريعة قام فيها العلماء بدمج جزء الـ DNA البشري الذي يحمل معلومات تكوين الأذن بالـ DNA الخاص بالفأر، ولكن لم يكن هذا ما حدث.
في البداية، لماذا قاموا بهذه التجربة؟
تعد الأذن من أكثر الأماكن صعوبة من ناحية ترميمها من التلف، والذي قد ينتج عن الحوادث أو الحرائق أو حتى لأسباب وراثية، لذا فكر العلماء في تنمية "آذان احتياطية" لتستخدم في هذه الحالة. بالطبع هذه الأذن النامية على ظهر الفأر لا يمكن أن تزرع في الجسم البشري لأن جهاز المناعة سيرفضها (سنعلم لماذا بعد قليل)، ولكن كان الهدف هو تطوير هذه التقنية وتجريبها على الحيوانات قبل تطبيقها على الانسان.
في البداية، لماذا قاموا بهذه التجربة؟
تعد الأذن من أكثر الأماكن صعوبة من ناحية ترميمها من التلف، والذي قد ينتج عن الحوادث أو الحرائق أو حتى لأسباب وراثية، لذا فكر العلماء في تنمية "آذان احتياطية" لتستخدم في هذه الحالة. بالطبع هذه الأذن النامية على ظهر الفأر لا يمكن أن تزرع في الجسم البشري لأن جهاز المناعة سيرفضها (سنعلم لماذا بعد قليل)، ولكن كان الهدف هو تطوير هذه التقنية وتجريبها على الحيوانات قبل تطبيقها على الانسان.
في هذه التجربة، قام الفريق بتطوير قوالب على شكل أذن بشرية قابلة للتحلل بيولوجيًا (أي داخل الجسم الحي) إلى ماء وثاني أكسيد كربون، ثم قاموا بوضع خلايا غضروفية مأخوذة من غضاريف ركبة الأبقار (لذا ذكرنا أن جهاز المناعة في الجسم سيرفضها) لتنموا متخذة نفس شكل القالب، وذلك بعد زرعهم إياه على ظهر الفأر الظاهر في الصورة. الهدف من زراعة هذه التوليفة على ظهر الفأر هو فقط إمداد الخلايا الغضروفية بالطاقة والغذاء اللازمين لنموها. مع الوقت، يتحلل القالب وتبقى الخلايا الغضروفية بشكل الأذن.
نجحت هذه التقنية في ‘نقاذ صبي -12 عامًا- مصاب بمتلازمة بولاند ، حيث ولد هذا الطفل بدون عظام أو غضاريف (ترقوة) في الجانب الأيسر من صدره ، لذا فإن رئته و قلبه كانا محميان فقط بواسطة الجلد. تم إنماء "صفيحة غضروفية صدرية " باستخدام غضاريف الصبي نفسه ووُضِعت مكان العظام الناقصة فنمت وغطت الجزء المطلوب.
المصدر: صفحة علماء مصر
نجحت هذه التقنية في ‘نقاذ صبي -12 عامًا- مصاب بمتلازمة بولاند ، حيث ولد هذا الطفل بدون عظام أو غضاريف (ترقوة) في الجانب الأيسر من صدره ، لذا فإن رئته و قلبه كانا محميان فقط بواسطة الجلد. تم إنماء "صفيحة غضروفية صدرية " باستخدام غضاريف الصبي نفسه ووُضِعت مكان العظام الناقصة فنمت وغطت الجزء المطلوب.
المصدر: صفحة علماء مصر


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق